عملة المليون دولار كورقة واحده

 
قديم 06-11-08, 17:51   رقم المشاركة : 1
روح الروح
انين انثى
 
الصورة الرمزية روح الروح

بيانات العضو


 

 

روح الروح غير متواجد حالياً

 

روح الروح is on a distinguished road

اعزائي الاحرار:

انتشر في السوق ورقة مليون دولار كعمله تباع بثمن بخس جدا

وانتشر تبع لذلك تسويقها بصورة فرصة تجاريه وكثير من هم وسطاء بهذا الموضوع كجهل منهم بخطورة الوضع

ولعلي هنا اوضح لكم ان هذا من اختصاص الامن والمباحث الاداريه ولكن اذكر القانون لا يحمي المغفلين











سعودي يزعم أنه يمتلك ورقة من فئة المليون دولار
============================
يقول المتنبي (وشر ما قنصته راحتي قنص.. شهب البزاة سواء فيه والرخم).. هذا البيت الشعري الذي ينضح بالحكمة والإبداع والتجربة، ينطبق على كثير مما نواجه في الحياة، لكنه ينطبق أكثر على حالة مواطن سعودي يمتلك مليون دولار على الورق طبعاً، وليس كرصيد بنكي مسجل برقم حساب في أحد البنوك.

المواطن السعودي زويد إبراهيم الزويد، لا يمتلك المليون دولار بفئات عملة الدولار المعروفة، لكنه يمتلك ورقة واحدة قيمتها مليون دولار، مكتوب هذا الرقم في زوايا الورقة النقدية وفي الشرفة التي اعتاد المتعاملون بالدولار أن يطل منها وجه جورج واشنطن، يطل تمثال الحرية بديلاً عنه، فيما تصطبغ الورقة بألوان الدولار المعروفة.

هذه الورقة المليونية يقول عنها مالكها إنها واحدة من ألف ورقة أصدرها البنك المركزي الأميركي في عام 1988، وأحدثت جدلا واسعا في الأوساط الأميركية، ومنع الكونغرس الأميركي إعادة اصدارها مرة أخرى أو تداولها، فيما تسربت بعض هذه الأوراق إلى خارج الولايات المتحدة الأميركية، ومن يد إلى أخرى إلى أن وصلت إليه احدى هذه الأوراق. وكان قد سمع عن هذه الورقة ذات القيمة الكبيرة قبل 12 سنة، وهو ما دفعه إلى القبول بها وشرائها في فترة وجيزة حين عرضت عليه.

الزويد الذي يبحث عن العملات النقدية الثرية والغريبة، حصل على هذه الورقة من أحد المتعاملين معه في مغسلة ملابس يديرها في الدمام، يقول: »جاء أحد الزبائن وعرض عليّ الورقة النقدية مع شهادتها وحدد سعر البيع، عندها طلبت منه مهلة لكي استوضح من العملة وأتأكد من صحتها، رفض ذلك، وبعد جدل أعطاني مهلة 24 ساعة فقط».

ويضيف: «اتصلت بأحد الزملاء وذكر لي أن البنك المركزي الأميركي اصدر عملة من هذا النوع، لكنه اصدار محدود، وذكر لي أحد البرامج التلفزيونية التي شاهدها على احدى القنوات الفضائية عن مثل هذه العملات، أن هناك تاجرا أميركيا كان يملك ورقة دولار بقيمة مائة ألف دولار تقريباً، ذهب إلى هونج كونج واشترى تحفا وهدايا أقل من قيمة الورقة، ودفع هذه الورقة لأحد البنوك في هونج كونج لكي يقوم بعمل المقاصة ويحصل قيمة العملة من البنك المركزي الأميركي!».

يقول قبلت شراء الورقة قبل نهاية المهلة، ودفعت قيمتها، لكن الطريف في الأمر أن القيمة دفعت بالريال، ولم تكن معادلة لسعر صرف الدولار الذي تنتمي له الورقة، والسبب ـ كما يقول الزويد، الذي لم يفصح عن المبلغ الذي دفعه كسعر للورقة ـ أن عملية الشراء كانت مجازفة، فالرجل الذي يملك الورقة لا أعرفه بشكل جيد، إضافة إلى أنني قد لا أحصل قيمة ما دفعته فيها، لكن لأنني مهتم بالعملات قبلت بالمجازفة.

يمتلك الزويد متحفا صغيرا للعملات، به خمسون قطعة نقدية بين معدنية وورق، بعضها يعود إلى العهد الساساني، وقطع أخرى تعود إلى عهد الخلفاء الراشدين والعصور الإسلامية المختلفة، لذلك وافق على ضم هذه الورقة إليها، وبحسب توصيفه لها فإن هذه الورقة عملة أثرية نقدية حديثة، والسبب على حد قوله أنه لم يعد اصدارها ولا يوجد منها إلا ألف ورقة في العالم.

ولخشيته أن تسحب منه أو يعرف أنها مزورة، لم يحاول التأكد من مدى صحتها، سواء باللجوء إلى مؤسسة النقد، أو أن يعرضها على أحد البنوك للتأكد منها، أو حتى اللجوء الى السفارة الأميركية أو احدى قنصلياتها في السعودية، والسبب كما يقول: «هذه الفئة غير منتشرة ولا يعرف عنها الكثير من الناس، لذا جزمت أنها حقيقية وغير مزورة، لأن من يرغب في تزوير ورقة نقدية ما، سيزوّر الأوراق التي يتداولها الناس لكي لا يفطن لها أحد ويسهل تمريرها وتداولها، أما أن يزوّر شخص ما ورقة بقيمة مليون دولار مثلاً ويرغب أن يمررها على الناس، فلن يصدقه أحد، لأن فئات الدولار معروفة للكل، ولولا أنني أعرف أن هناك عملة من هذا النوع، لما وافقت على شرائها أبداً مهما قدم لي من الوثائق والشهادات».

الزويد يصف نفسه بالواقعي، فهو يعرف أن الورقة لا تساوي المكتوب على أطرافها، ولن يستطيع تحصيله وهو مبلغ المليون، فمن يشتريها منه إما أن تكون له القدرة على متابعة تحصيلها من البنك المركزي الأميركي، أو أن تشتريها مؤسسة أو جهة مالية ترغب في الاستفادة منها بشكل من الأشكال، كالدعاية مثلاً، لذلك فضّل الانتظار منذ أن قام بشراء هذه الورقة قبل عام ونصف العام عله يجد من يشتريها، فمالكها ـ على حد زعمه ـ يعتبر من فئة المليونيرات في الولايات المتحدة الأميركية، كما قال له أحد التجار عندما سأله عن وضع مالك هذه العملة في الولايات المتحدة الأميركية، وتأكد من هذه المعلومة بحسب كلامه، عندما بحث عن هذه الورقة المالية عبر الإنترنت.

وفي المغرب من الدار البيضاء:
أفاد مصدر مطلع ان تنسيقا يجري حاليا بين السلطات الأمنية المغربية، ونظيرتيها الأميركية والسعودية، لفك لغز ورقة مالية مزعومة من فئة مليون دولار، حجزت لدى مدير شركة يملكها مستثمر سعودي، عند تقديمها إلى مدير بنك المغرب بالرباط لفتح حساب مصرفي بها بعد تحويلها الى الدرهم المغربي.

وعلمت «الشرق الاوسط» ان السلطات الامنية اعتقلت المسمى (ع . ب)، وهو من مواليد عام 1972 بالدار البيضاء، نقلت المتهم الى سجن سلا (مجاورة للرباط)، ووجهت له تهمة النصب وإدخال عملة أجنبية مزيفة للمغرب، ومحاولة تداولها والنصب، لكنه قال في التحقيق إنه كان يعتقد بالفعل أن الورقة حقيقية.

وفي إطار التحقيق في الملف حررت السلطات القضائية بتنسيق مع الأجهزة الأمنية مذكرة بحث عن مستثمر سعودي يدعى (أ.ب)، يملك شركة في منطقة الدمام.

وتبين بعد تحريات أن المواطن السعودي غادر المغرب في 10 أكتوبر (تشرين الثاني) الماضي من مطار محمد الخامس، وهو من مواليد 17 أكتوبر 1973 بالدمام، أما شركته، فقد تبين من خلال البحث أنها في ملكية والده المولود في 7 سبتمبر (ايلول) 1937.

ووفقا لمعطيات من ملف القضية، تبين أن المستثمر السعودي ووالده حضرا إلى المغرب بتاريخين مختلفين ومتقاربين، أحدهما في 4 أكتوبر 2005 والآخر في 5 من الشهر نفسه، وأثناء اقامتهما في المغرب التقيا بشخص يدعى (ع . ب)، واتفقوا جميعا على تأسيس شركة بغرض الاستثمار، أطلق عليها اسم (b-glass services)، وهي شركة لصناعة الزجاج وتسويقه.

وبعد الاتفاق توجه المعنيون بالأمر بعد أن سلموا الورقة المالية من فئة مليون دولار إلى المغربي ليستثمرها في المغرب، في إطار مشروع صناعة الزجاج الذي اتفق عليه، وقصدوا مقر بنك «الشركة العامة المغربية للأبناك»، واجتمعوا بمدير البنك، وتوج اللقاء بفتح حساب بنكي بالعملة الصعبة.

ومباشرة بعد مغادرة السعوديين للمغرب، عاد المسمى (ع . ب) إلى مدير البنك المذكور ليخبره أن بحوزته 5 أوراق مالية من فئة مليون دولار يرغب في تحويلها إلى الدرهم المغربي لاستثمارها في المغرب.

وبعد طلب الاستشارة في هذا الباب نصحه مدير البنك بالتوجه إلى بنك المغرب (البنك المركزي) بالرباط، على اعتبار أنه الجهة الوحيدة القادرة أولا، والمخولة على صرف مبلغ بهذا القدر.

وتوجه المغربي في اليوم التالي إلى المقر الرئيسي لبنك المغرب بالرباط، والتقى نائب المدير وعرض عليه الأمر، وسلمه الورقة المالية من فئة مليون دولار، لكن المسؤول البنكي فوجئ بقيمتها، فأشعر على الفور رئيسه وهو مدير بنك المغرب، الذي اتصل بالسلطات الأمنية حيث حضرت إلى المقر الرئيسي لبنك المغرب، واعتقلت المتهم (ع . ب) وحجزت الورقة المالية التي كانت بحوزته وقيمتها مليون دولار. وكشف تحقيق السلطات الأمنية مع المتهم أن الورقة المالية سلمت له من طرف مالك الشركة السعودي التي كلفه بادارتها، وأن لديه توكيلا خاصا بصرف الورقة المالية.

وأطلع المتهم نفسه المحققين على هوية المستثمر السعودي ووالده، وكذلك على وثائق تؤكد أن الورقة المالية سلمت له من مالك الشركة السعودي الجنسية من أجل الاستثمار في المغرب. وفي إطار التحقيقات الجارية حول الورقة المالية تم استدعاء مدير فرع بنك «الشركة العامة للأبناك»، من أجل الاستماع إلى شهادته في الملف، وصرح المدير أن المتهم قدم إلى مقر البنك بمعية شخصين يحملان الجنسية السعودية، وفتحوا حسابا بالعملة الصعبة، وبعد يوم من اللقاء معهم استقبل مسير الشركة المغربي في مقر البنك، الذي أطلعه أن بحوزته خمس ورقات من فئة مليون دولار، وأنها مودعة في خزنة في بنك المغرب، ويرغب في تحويلها إلى العملة الوطنية.

لكن المغربي (ع . ب) أنكر ما جاء في تصريح مدير البنك بخصوص حيازته لخمس ورقات من فئة مليون دولار، وأكد أن ما كان بحوزته هو ورقة واحدة فقط من الفئة المشار إليها.

ولكشف ملابسات القضية واستجلاء حقيقة الملف تم استدعاء مسؤول في بنك المغرب، الذي قال إن الشخص المعتقل أطلعه على ورقة مالية من فئة مليون دولار، كان يرغب في صرفها، وهو الأمر الذي فوجئ به واضطر البنك إلى إبلاغ السلطات الأمنية. وبغرض تعميق التحقيق في الملف دائما، أحيلت الورقة المالية على المختبر الوطني للشرطة العلمية، التابع للإدارة العامة للأمن الوطني، وتبين من خلال الأبحاث العلمية التي أجريت على الورقة المالية، أنها ذات سلسلة رقم ( D0038090 A)، صادرة عام 1995، وأكد البحث أنها مزورة وغير قابلة للتداول بالمغرب.

وظهرت من خلال إحدى الوثائق المضمنة في الملف وثيقة موقعة من طرف المستثمر السعودي (أ. ب)، يؤكد فيها لمدير بنك المغرب أن لا مانع لديه في أن يصرف الورقة المالية من مبلغ مليون دولار التي بحوزته، وكيل أعماله في المغرب، وذلك لتنمية استثماراته العقارية، والتمس من مدير البنك التكرم بتسهيل مهمة وكيل أعماله.

ولم تعثر الشرطة خلال عملية تفتيش منزل وكيل أعمال المستثمر السعودي على الأوراق المالية الأخرى من الفئة نفسها، التي قال مدير فرع بنك المغرب سابقا إنه أخبره بها.

وجرى التنسيق مع مصلحة التقنين والمستندات العامة، وضبطت تواريخ دخول ومغادرة المستثمرين السعوديين للمغرب لإفادة البحث في الملف، وأحيل المسمى (ع. ب) على قاضي التحقيق، لفك لغز الورقة المالية من فئة المليون دولار التي تسببت في حالة استنفار في مقر بنك المغرب.



إحالة مستثمر سعودي على قاضي التحقيق بالرباط اليوم بخصوص ورقة مالية من فئة مليون دولار

الدار البيضاء: {الشرق الأوسط}
يجري اليوم (الثلاثاء) بمحكمة الاستئناف بالرباط التحقيق الابتدائي مع المستثمر السعودي (أحمد.ب)، بتهمة إدخال ورقة مالية مزيفة إلى المغرب بقيمة مليون دولار، ومحاولة تداولها، والمساهمة في ذلك، والنصب.

و علمت «الشرق الأوسط» أن المواطن السعودي أوقف من طرف السلطات الأمنية في مطار محمد الخامس بالدار البيضاء قبل أسابيع خلال عودته إلى المغرب، حيث سبق أن حررت بحقه السلطات القضائية المغربية مذكرة بحث على الصعيد الدولي لورود اسمه في التحقيقات التي أجرتها المصالح الأمنية مع المتهم المغربي (عادل.ب) الذي حجزت لديه الورقة المالية حين تقدم لصرفها، وكشف عن هوية السعودي الذي قدمها له بغرض الاستثمار في المغرب. ومن المقرر أن يجري القاضي المكلف القضية مقابلة بين المستثمر السعودي (أحمد.ب) والمعتقل المغربي (عادل.ب)، وهو من مواليد سنة 1972 بالدار البيضاء، والموجود رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن مدينة سلا المجاورة للرباط بصفته المسير الذي أوكل إليه المستثمر السعودي ووالده مهمة تأسيس شركة في المغرب باسم (b-glas services)، والذي حجزت لديه الورقة المالية من فئة مليون دولار أثناء محاولة صرفها إلى العملة المغربية (الدرهم) في المقر الرئيسي لبنك المغرب. من ناحية أخرى، وفي إطار الشهادات التي سيستمع لها قاضي التحقيق المكلف الملف، هناك شهادة مدير فرع المصرف المغربي الذي فتح فيه المستثمر السعودي ووالده بمعية المواطن المغربي، حسابا مصرفيا بالعملة الصعبة، في سياق مشروع استثماري يتمثل في شركة لصناعة الزجاج وتسويقه، حيث سبق لمدير المصرف أن التقى بالمواطنين السعوديين، وتعرف على المشروع الذي عقدوا العزم على تنفيذه في المغرب، وسهل لهم عملية فتح الحساب بالعملة الصعبة.

إضافة إلى هذا، سيتم طلب الاستماع لشهادة مدير بنك المغرب (البنك المركزي) في هذا الملف باعتباره الجهة المخولة للقيام بعملية صرف العملة، وكذا لأنه الجهة التي قصدها المسير المغربي لصرف ورقة المليون دولار، اضافة لكونه هو الذي قام بإشعار المصالح الأمنية بأمر الورقة المالية، بعد علمه برغبة المسير المغربي في صرفها، حيث حضرت المصالح الأمنية المختصة إلى المقر الرئيسي لبنك المغرب، واعتقلت المتهم المغربي (عادل.ب)، وحجزت الورقة المالية التي كانت بحوزته من قيمة مليون دولار. ووفق ما سبق أن أفاد به المتهم المغربي المعتقل على ذمة التحقيق، فإن الورقة المالية سلمت له من طرف مالك الشركة السعودي التي كلفه بتسييرها، وأن لديه توكيلا خاصا من المواطن السعودي بصرف الورقة المالية.

وأطلع المتهم المحققين على هوية المستثمر السعودي ووالده المولود في 7 سبتمبر (ايلول) 1937، وكذلك على وثائق تؤكد أن الورقة المالية، سلمت له من مالك الشركة السعودي الجنسية من أجل استثمارها في المغرب. وبغرض تعميق التحقيق في الملف دائما، أحيلت الورقة المالية على المختبر الوطني للشرطة العلمية، التابع للإدارة العامة للأمن المغربي، وتبين من خلال الأبحاث العلمية التي أجريت على الورقة المالية، أنها ذات سلسلة رقم ( D0038090 A)، صادرة سنة 1995، وأكد البحث أنها مزورة وغير قابلة للتداول بالمغرب.







التوقيع :
رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها
 

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
(أم واحده فقط ...........غيداء زهور الريف همســــــــات 10 26-06-06 15:19
علمت أنّك وجد و الهوى عبد أمين الشاعر الـمــــِرْبَــــــــد 6 02-04-06 02:03
(أوّاهُ لو علمت ْ) علي السهل الـمــــِرْبَــــــــد 18 13-01-05 04:03
اشراقة أمل .....رغم ظلمة اليأس !! جواد الفجر همســــــــات 12 17-11-04 04:33

 
 


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Design By Okishn

أوكيشن ديزاين